25 نوفمبر, 2009

كل عيد وأنا أحبك

كل عيد وأنا أحبك


في العيد..

في هداة الأشواق وفورة النبض

ينتابني خدر القصيدة

وخدر الحرف

لأقول لك :

"كل عيد وأنا أحبك"

أحب الحروف المغموسة في شفتيك

أحب تسابيح الضوء الدائرة حول محياك

في العيد

أجمع بسمات الأطفال

وغصون الأمل

ورائحة الفرح الطفولي

وردة وردة .. قطرة قطرة ..

لأقول لك :

"كل عيد وأنا أحبك"

*****

في العيد..

في هدأة العيد ورائحة التبغ تجمعنا

كفراش حول ضوء القصيدة ..

أختصر كلمات العشق

وكلمات الشعر والغزل

لأباركك بكلمتين ..

"كل عيد وأنا أحبك"..

*****

في هدأة العيد..

تتزاحم الأشواق في قلبي

والنبضات

ولحظات اللقاء..

لأقول لك:

"كل عيد وأنا أحبك"..

أحب لون شفتيك الخمريتين

أحب هدأة الغروب في عينيك

أحب عطرك الياسميني

أحب خطواتك الموسيقية

وصمتك .. وأنت تتكلمين ..

أحبك في العيد . وفي كل عيد ..

أحبك

أحبك..

وكل يوم فيه أحبك .. هو عيد ...

(بالتعاون مع قلم الصديق الشاعر/ يوسف حيدر)

17 أكتوبر, 2009

إليكم جميعا.. مع العذر

السلام عليكم أخوتي واخواتي الأعزة جميعا ..

اتقدم لكم بالاعتذار على الانقطاع، ولا أخفيكم أمرا أنني ومنذ بداية هذا الفصل الجامعي وأنا لا أجد لنفسي متسعا من الوقت إلا للدخول السريع إلى الصندقة والانترنت بشكل عام وذلك بمعدل ساعة واحدة في اليوم لا أكثر ..

تحملوني خلال هذا الفصل تحديدا لأني ماخذ الحد الاقصى من المواد المسموح تسجيلها وبالتالي فأنا من أطلع الصبح للدوام واخلص الظهر اروح الجامعة مباشرة وارجع وقت متأخر بالليل وانام وهكذا ..
لذلك اطلب السماح والعذر منكم جميعا فردا فردا ..

ولا تنسونا من دعواتكم

07 أكتوبر, 2009

كلما ناجيتُ قلبكَ لا يُجيبْ

أنا يوسف يا أبتي

القصيدة كتبت في شهر مايو 1998 في معتقلات البحرين ... تحكي قصة طفل أحد المعتقلين في نفس الزنزانة التي أقطنها وقد فتح عينيه على الدنيا ووالده هناك .
هناك في المعتقل ..



أبتاه ..
شكواي الأليمة هذه
سيبثها وجع النداءْ
أبتاه لم (أحظى) بنور وجهك والضياء

***

أبتاه..
ليت شموع عينك تسطعُ
وشعاع جبهتك المنيرة يلمعُ
وخيوط شمسك تطلعُ
ولأجل عيني طفلك المحروم
من ذاك الحنانْ
ولأجل من ربته
راحات الشقاء بذا الزمان
ولأجل من ألقوه في
حضن الظلام بلا ضياءْ


***

أبتاه..
عينيِ تنظرُ
طفلاً صغيرا يمرحُ
وذراع والده حريرٌ لفه..
فيهيمُ فيه ويسرحُ
ويطير في الأفق العليِّ بقبلةٍ
وشفاه والده على خديهِ تتَّشحُ
فتشد راحته البريئة
لحيةَ الأبِ في دلالٍ
وفي وفاءْ

***

أبتاه..
كم من مرةٍ عيني تشاهد
حسرة أطفال حيّي يمرحونْ
فأتوقُ لو أني أخوضُ وألعبُ..
ما يلعبونْ
لكنْ أبي..
صعبٌ على الأحلامِ أن
تكسُو العيونْ..
فأرى لذاكَ الطفل والدهُ
يُداريهِ
وإذا اكتفى مرحاً
يناديهِ
"هيا إليَّ حبيبيَ الغالي"
حيناً يُقبلهُ..
وباللطفِ يحاكيهِ
أمّا أنا
وحدي..
تتلاطم الآهات في وجدي
ومدامعي شلال حزنٍ
فاضَ من عيني
منْ لي لِيمسحَ دمعتي؟
من لي يقبل وجنتي..
ما لي سوى لون الغروب يجفف حزني
كفي الصغيرة للإله
تقولُ: "خذ مني الدعاءْ"

***

أبتاه..
أَرْجَعَ ذلك الماضي وقلبي يكسرُ
فاليتم لي شبح مخيفْ
وتظلُّ حرب اليأسِ لي
وغبارها يتطايرُ
وإذا انجلى قطر الضبابِ
مدامعي تتحادرُ
وعلى تراب الهم يُرسمُ لي
طيفاً ملاكياً
لخدِّكَ يا أبي
فيصيرُ لي دفء الدواء


***

أبتاه...
ما لي كلما ناجيتُ قلبكَ لا يُجيبْ
أبتاه "مالِ" صباحك الممنوع عني والمغيبْ
أنسيت طفلك؟!
لا يراودني بأن أباً
سَينسىَ ذلك الطفلَ الحبيبْ
أبتي ظمئتُ فروِّني
فعناقك الأبويّ يَرْوِيني كماء السلسبيلْ
وحنانُكَ الأبويّ حُلماً مِنْ خيالي..
ليتني أحظى له أدنى سبيلْ
فبودِّ طِفلكَ لو يفوز بقبلة جمّاءَ
من فمكَ الخَميلْ
وبودِّ طفلك لو إلى الصدرِ الحنونِ تضمهُ
بذراعك الأبديّ
كي تنسيه أيام الشقاءْ
أبتاه..
يا أبتاه...

29 سبتمبر, 2009

رحلتي من دمشق إلى بيروت

رحلتي من دمشق إلى بيروت !!

شاءت الظروف والأقدار أن يكتب لي أن أتوجه في ذلك اليوم إلى لبنان.. كان ذلك في العام 2000 قبيل الاندحار الصهيوني من الجنوب .. كنت حينذاك في سوريا، حينما اتفقت مع صديقي السفر إلى بيروت واتفقنا على الجزيئيات.

هو الآخر – صديقي- لم يغفل جانبا من الإرشادات التي أولاني إياها والتي قمت بإتباعها خطوة خطوة رغبة في الوصول إلى المنطقة المنشودة ونلتقي هناك ويستلمني ويكمل معي المشوار ..

توجهت صباحا عند السابعة إلى محطة سيارات الأجرة (التاكسي)، وحجزت مقعدا في إحدى السيارات التي كان ينقصها فرد واحد لتتحرك، فبمجرد أن وافقت على عرضه لي واتفقت معه على نقلي إلى بيروت حتى سمعت البعض ممن داخل السيارة يهللون (ويجببون) فرحا بأن الفرج قد حان وأنهم أخير سيتحركون.

ركبت السيارة، لكني تفاجأت بأن جميع من كانوا في السيارة هم من المقاسات (XXL) ! ما عدا السائق وأنا الذي كدت أختفي وأنا أجلس تحت إبط أحدهم ، فيكفيني أن يكون حجمي النحيف تحت ذراعه التي كانت بحجم فخذاي معا، ولست هنا أود الحديث عن كمية العرق التي كان يفرزها من تلك المنطقة، والذي أعتقد أنه بسبب تلك الرحلة بدأ ينمو الشيب الناصع في شعر رأسي! ناهيك عن ذلك العجوز الفسّاء الذي كان ثقيل الأذن قليلا وكان سمعه متعبا.

كان الجميع في تلك السيارة من (ضيعة) واحدة في الشام، حتى السائق كان من ضمن جيرانهم، وكنت أنا الأوحد بينهم غريبا وصغير السن والحجم معا، لذلك بقيت طوال الرحلة ساكتا لم أتفوه ببنت شفة، وهم كذلك كانوا يظنونني (إيرانيا) بشكلي لولا رؤيتهم لجواز سفري عند الحدود ..

دخلنا إلى لبنان ومررنا على البقاع، وكانت الأرض الخضراء والجبال العالية من أجمل المناظر التي لم أشاهدها إلا من خلال الشاشة وبدأنا نطوف عليها وأنا الوحيد الذي كنت أنظر بكل تمعن وانتباه شديدين وأحيانا بشيء من الدهشة مما كانت عليه هذه الطبيعة ! سبحان الله ..

عند منطقة (شتورة)، وفي أول استراحة توقف فيها (التاكسي) كان صديقي (حسين) ينتظرني هناك ليقلني بسيارته الإيجار لباقي المشوار، لكني طلبت منه أن نبقى في هذه الاستراحة الجميلة لتناول وجبة الإفطار كوني خرجت مبكرا قبل أن أدخل في معدتي ولو قطعة خبز.. وبقينا وطلبنا بعض السندويشات الخفيفة upload وبعد الانتهاء من الإفطار اضطررت إلى أن أتوجه إلى دورة المياه download !!


استأذنت صاحبي وهو كان يدخن سيجارته وتوجهت بحثا عن دورة المياه في تلك الاستراحة المترامية الأطراف الشاسعة ، وأخير وجدت دورة المياه لكنها غير معنونة بيافطة تدل إن كانت مخصصة للرجال أم أنها للنساء! لكني في تلك اللحظة شاهدت رجلا يخرج فاطمئن قلبي ودخلت وكلي ثقة أنها دورة مياه للرجال !

قضيت حاجتي من كلى المستويين ولبيت نداء الطبيعة، تذكرت أن صاحبي حسين لم يضف من ضمن إرشاداته المفصلة بأن الحمامات في معظم استراحات لبنان العامة (ليس فيها ماء) ! وأنهم يقتصرون على استخدام المحارم الورقية عند قضاء الحاجة من الدرجة الثقيلة، ولا يحتاجون إليها إذا كانت من الدرجة الدنيا!

يا لهوييييييي .. كيف أتصرف في هذه الأثناء؟ هل أرضخ إلى هذه الضغوط وأستخدم المحارم؟ كلا وألف كلا! فآليت على نفسي أن أنادي بأعلى صوتي لعل أحد الرجال يسمعني، أو لعل صديقي حسين يفتقدني لتأخري في الحمام ويأتي للبحث عني وتنتهي المشكلة! وبقيت على وجل أنتظر سماع وقع خطوات أي كان لأنادي بصوت طالبا قنينة (غرشة) ماء .. لكن حظي العاثر جعلني أنتظر لفترة لا تقل عن 5 دقائق!

أخيرا جاء الفرج !
سمعت صوت الخطوات تتقدم نحوي ببطء ، ارتاح قلبي وانطلق صوتي بدون قيود (بنحنحة) كخطوة أولى، لكني صدمت جدا جدا جدا حينا عرفت أن القادم نحوي هو ( امرأة ) !! حينها تيقنت أن هذه (دورة مياه للنساء) ! فانعقد لساني وأحسست بأنني بحاجة لأن ينطبق علي سقف الحمام ولا أجد نفسي محرجا أمام مجموعة من النساء!

بقيت أيضا مدة لا تقل عن 3 دقائق وأنا أتكتم حتى على أنفاسي حتى لا تسمعني إحدى (الستات) وتقيم الدنيا على رأسي، وبمجرد أنني تأكدت أن دورة المياه عادت خالية مرة أخرى، حتى سمعت صوت حسين يناديني بالقرب من الحمام وناديته وسلمني المياه وانتهت أزمة الحصار تلك ..

خرجنا بالسيارة وتوجهنا إلى بيروت حيث السكن وأنا ألومه على ما حصل لي من موقف محرج جدا، وتعهد لي أن يخبرني بكل التعليمات في أي خطوة أريد أن أقدم عليها خصوصا وأنه قد عاش للدراسة في لبنان 3 سنوات قبل قدومي إليها..

مضت بضع أيام على مكوثي في بيروت، واقترح أحدنا أن نخرج للتمشي على سواحل بيروت بالقرب من (صخرة الروشة)، وبعد ذلك توجهنا إلى العشاء في أحد المطاعم، حيث طلب حسين سندويشة شاوراما واحدة فقط، في حين طلبت أنا سندويشتين لأن واحدة لا تكفيني وأنا النحيف، واستغربت كيف سيشبع صديقي حسين بواحدة فقط!

رأيته مستنكرا لطلبي سندويشتين وكرر على مسامعي سؤاله ( أنت متأكد أنك تريد 2 )؟ فأجبته بنعم! لكن داخل قرارة نفسي بدأت أشعر بأنه ربما لم يكن يملك مبلغا يغطي مصروف العشاء، مع العلم أننا نتشارك عادة في المصروف!


انتظرنا قليلا حتى وصل الطلب!
ياربيييييييي !!!!! الآن فقط عرفت سبب صدمة صديقي من طلبي لسندويشتين وليس واحدة !
كانت السندويشة الواحدة طولها لا يقل عن 30 سنتيمترا وسمكها لا يقل عن 7 سنتيمتر!
وحضرته ... لم يخبرني بأن حجم السندويش لدى هذا المطعم بهذا الحجم !!

16 سبتمبر, 2009

صباحك عيد

صباح يرسم بسمتك




صباح جديد
وألف صباح يداعب حزني
ويستلّ صفحاته الخاوية ..

صباح جديد
وألف صباح يغني .. يغني ..
ويرسم دربا لخطواتيه ..

صباح جميل
وهذا النسيم
يرافق بسماتك الصافية




وعيدكم مبارك مقدما ..


08 سبتمبر, 2009

الــفــراق

الـفِــــراق


فيما يلي ترجمة الأنشودة الصوتية من الفارسية إلى العربية:

اليتامى ظرفهم أليم
سـاكـتـيـن ورأسـهـم لـلأرض
والـحـزن أثقل أكـتـافـهـم
دموع العين عـلـى الوجنات
ويأنون حزنا على أبـيـهـم
ذلك الـذي كان يـأتي وحيـد فـي الليل
وعـلـى كـتـفـيـه خـبـز وتـمـر ..

الآن عـرف الـيـتـامـى مـن هو
ذلـك الـذي كان يـأتي فـي الليل مـتعبا
يـأتـي ويـطـعـمـهـم
الآن قـد فـهـم الـيـتـامى أنـه كـان "علي"

إحـمَـرَّت الـسـمـاء
وقـلـوب الـجـمـيـع منكسرة
والقـلـوب منفطرة
والعـيون جائعة تترقب درب أبيهم
لـمـاذا لـم يـأت لـيـطعِـمهُـم؟
دون وجـوده لا يـريـدون الدنيا
حـيـاتـهـم فـداء لأبـيـهـم
والـجـمـيـع إليه يـسـارعـون

قـلـبـي فـاض بالامنيات
والـلـيـل حل والـضـلام
الـلـيـلـة هي لـيـلـة (
الـمرادي)


لا تـبـك يـا إبـنـتـي
دموع الشوق بـاتـت فـي العيون
وفـاطـم آتية
إنها تـعـلـم بالحال
الـلـيـلـة سـوف تـأتـي لـمـصابي
سأبـقـى مـسـتـيـقـظـاً أنـتـظـرهـا
بـعـد لـوعـة قـلـبـي
وشـدة الألم

طـول السنوات والـغـيـاب.

02 سبتمبر, 2009

تبولة ومايونيز !!

تبولة ومايونيز !!

منذ الطفولة نسمع عن بعض العمال الوافدين من الدول الآسيوية على أنهم يمتازون بدرجة عالية من (التفكير المتأخر) والعقليات (الضحلة) المتوقفة عن الاستنباط . وكأنهم موديلات منتهية من أجهزة الحاسوب ذوي السرعة ( k.b486) قبل أن يولد نظام التشغيل التقني Windows آنذاك وقبل خلق البانتيوم ..

البعض الآخر من هؤلاء الوافدين كان يتسم بحرارة الأعصاب والحماقة بكل معانيها .. وبمجرد أن تحاول المزح معه أو لمجرد أنه يفهم منك أن تستهجنه قد تثور ثائرته وقد تتحمل مسؤولية ماجنيت على نفسك !! فهؤلاء (خيرة القوم) الذين أراد لهم علية القوم هنا التمكين في هذه البلاد الطيبة .. ولا مجال لمن كان على تربتها منذ الأصول أن يتنفس .

ذات مساء حين كنا على ساحل قرية "البديع" أقصى غرب
العاصمة المنامة، حان وقت العشاء وتوجهت مع أحد الأصحاب إلى أحد المطاعم الصغيرة في تلك المنطقة .. دخلت وسألت العامل الأسيوي (ماركة بنجلاديش) ، وكم هي معروفة هذه الماركة بحماقتها الزائدة عن الحدود .. وذكائها السلبي المستفحل !

سألته إن كان هناك إمكانية أن يعمل لي سندويش (دجاج بدون مايونيز)!
بمجرد أن سمع هذه الكلمة وكأني به قد انطبقت عليه السماء وغاص في الأرض سبعون ذراعا شططا!

تسمّر في أفكاره هنيهة ورد علي قائلا: مايصير رفيق ! مايسوي أنا دجاج بدون ميونيز!
كررت سؤالي عليه وحاولت أن أقنعه بأن بإمكانه أن يضح قطع الدجاج وأن يضع الخضار والكاتشب وألا يضع الميونز ..
قال لي: مايصير رفيق والله مايصير، أنا في أرباب يقول لازم خلي مايونيز مثل اللي مكتوب في القائمة!

ياإلهي مالعمل الآن !!
شتى الوسائل عجزنا أنا وصاحبي لإقناع هذا المخلوق ! وحين اعتلى صوتنا وصراخنا بعض الشيء، التم حولنا 3 من العمال في ذلك المطعم ! حاولنا ان نوصل الفكرة لأحدهم بأن بإمكانه أن يضع الدجاج من دون ميونيز! لكن محال طلبنا .. فجميعهم أصروا على عدم إمكانية التوصل إلى حل لهذه الأزمة .. فقررنا التالي :

اقترحت على ذلك العامل أن يعمل على تجهيز الوجبة خطوة بخطوة تحت مراقبتي الشخصية .
قلت له :
1- افتح (الروتية/الصمونة) - الخبز .. فتحها ..
2- ضع قطعة الدجاج .. وضعها ..
3- ( في هذه الأثناء رأيت يده تنطلق سريعا إلى (غرشة) عبوة الميونيز إلا أنني نهرته وقلت له توقف لا تلمسها ! فسألني : متى أنا يحط ميونيز !! ولا كأني قايل له ما أريد مايونيز !! قلت له انتظر قليلا..
4- ضع الخضار - وضعه .. وأيضا اراد الميونيز فمنعته ..
5- ضع السندويشة الآن في جهاز التسخين ! فثارت ثائرته وكأنه قد فقد أحد أولاده ! وصرخ في وجهي : أنت مافي يفهم ؟؟ شلون خلي في ماكينة وانا مايخلي مايونيز !

اضطررت أن أوافق على وضعه للمايونيز في تلك السندويشة والتي أخذتها ودفعت ثمنها، ووضعتها على طاولة المطعم للتمويه بأنني نسيتها هناك لعل الله يبعث من يأكلها غيري !!

خرجت من ذلك المطعم .. وتوجهت إلى كافتيريا صغير في آخر الشارع .. وقد (انسدت) نفسي عن الطعام .. وقررت أن آخذ سلطة (تبولة) .. سألت العامل الأسيوي أيضا وأظنه من نفس الفصيلة السابقة !
- رفيق ، هل لديك (تبولة) ؟
- أجابني بكل ثقة : نعم موجود ، لحظة واحدة ، وكانت ابتسامته العريضة تكشف على (ضرسين) يتيمين في فمه لم يكتب لهم الله عائلة يستانسا بهم .. وكانا في المساحة العلوية من (الحنك) ..

ذهب قليلا ثم جاءني عامل آخر ..
سألني : هل انت من طلب (تبولة) ؟
اجبته بنعم..
إلا أنه برر لي قائلا بأن ذلك العامل وصل للبحرين حديثا ولا يمكنه تفهم اللغة العربية، قلت له حسنا وما المشكلة الآن ؟
أجابني بسؤال آخر فاجأني به وصرعني أرضا : انت تريد تبولة ، ماهو التبولة؟ هل هو سندويش ؟؟
أخيرا اضطررت ثانيا أن أعود إلى الساحل وأنا محمل بأكياس (المينو) والبطاطس !!

23 أغسطس, 2009

نص الممثلين ماتو؟؟؟

معقولة نص الممثلين ماتو؟؟؟

غلطة عمري انني عاندت نفسي بالأمس وشاهدت مسلسلا من المسلسلات الخليجية في شهر رمضان! صدقوني هي أكبر الخطايا وسأحاول أن أصوم بعد رمضان يومين لقبول التوبة عن هذا الذنب!!

لا أقول أنني أعتبرها ذنبا لأن فيها مشاهد غير أخلاقية!! فلا يحق لي أن أحكم على المسلسل من الحلقة الأولى التي شاهدتها!!

كل ما في الأمر أن نفسي سلوت لي بان أشاهد أحد المسلسلات من الحلقة الأولى فلربما أغير نظرتي عن المسلسلات الخليجية التي "لا تروقني" ولربما يحالفني الحظ فأظفر بمسلسل "يدخل العقل". وشاهدت مسلسل "الحب الكبير" وأنا كنت أتناول الإفطار.. فماذا شاهدت في أول نصف ساعة من الحلقة الأولى؟؟

* ممثلة ماتت وهي تنجب مولودها .
* ممثلة ماتت في حادث سيارة.
* ممثلة ماتت بعدما خنقها زوجها.
* ممثلة سجنت بعدما سافر زوجها وتركه.
* ممثلة حقدت على ممثلة أخرى أتوقع لهاأان ترتكب فيها جريمة قريبا!!

وهنا السؤال الذي بقي يدور ويدور في ذهني لهذه اللحظة وأتوقع أن البعض منكم يشاركني نفس السؤال!!
س: إذا مات نصف الممثلين في الحلقة الاولى، فهل سيبقى أحد منهم لنهاية شهر رمضان ليكمل الحلقة الأخيرة؟؟؟

أتمنى احد يجاوبني بشفافية !!
====
كلمة رأس بيني وبينكم:
الدراما الخليجية التي انتشرت في الخليج مؤخرا والتي تقوم كلها على الحزن والهم والعنف والخيانات واللاأخلاقيات وعدم الوفاء ووووو وكل الصفات السيئة!! وكأن "اللي يشوف" يقول الخليج من عمان إلى الكويت ليس فيه عادات جميلة ومتزنة غير تلك العادات السيئة! لذلك قررت ألا أضيع من وقتي دقيقة واحدة أشاهد فيها مسلسلا خليجيا تم انتاجه ما بعد سنة 2000م. وأن أكتفي بمشاهدة المسلسلات القديمة أمثال "درب الزلق" وغيرها.
==

20 أغسطس, 2009

بعدستي لكم

بعدستي لكم

صورتين التقطتهما بكامرتي المتواضعة مؤخرا لما كانت لي رحلة خاطفة إلى إمارة الشارقة في الامارات العربية المتحدة .. وجدتهما مناسبتان لشهر الخير والبركات فأحببت ان تشاركونيهما :)
وكل عام وأنتم بألف خير


رمضان

رمضان

رمضان

رمضان مبارك عليكم جميعا

08 أغسطس, 2009

سمبوسة دوت كوم

نظرا للنجاح الكبير وللسنة الثالثة على التوالي اتقدم إليكم بهذه الخلطة السمبوساوية العجيبة بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، أبارك مقدما لجميع زوار الصندقة الكرام بهذا الشهر الفضيل وأعيد لهم موضوع (محتويات مطبخ علي الملا الرمضاني) ..


السمبوسة

السمبوسة، اسم اشتهر في الاوساط البحرانية منذ القدم

أصولها: طبخة هندية مستوردة مع الجيل الثالث من الدفعة الهندية التي وصلت للبحرين في العشرينييات من القرن الماضي .


الشكل العام ..
هو أي مثلث متساوي الأضلاع يطلق عليه سمبوسة.

أنواعه : بالجبن ، بالخميرة، بالتمر وأحيانا بالكراعين..

أماكن تواجده وتصديره : أي دكان مقرررف ومجصم تحصل فيه سموسة.

فوائده : أنه يصلح لأي آدمي مفلسسسسس حددده وماعنده إلا ربية تكفيه 8 سمبوسات.

أوقات الذروة : أهم وقت لأكل السمبوسة هو الصيف لأن عادة الهندي تكون ايده مشحووووووونه عرق كلما حس بالحر مسح راسه بايده وحط شوية دهن في المقلى ..



بالهناء والعافية

فكرتي الاساسية انني اشجع الناس على الصيام لأن كل البرامج التلفزيونية تشجع الناس على الاكثار والتنويع في الطعام خلال شهر الصيام بالذات!!


وانتظروا المزيييييييييييييييييييييييييد!!
ملاحظة: هذه الطبخة والمواصفات كتبتها قبل ثلاث سنوات، وللعلم فقد تغير سعر السمبوسة مع الانهيار الاقتصادي العالمي وتضخم الاسعار فأصبحت الان 6 قطع بـ 100 فلس ..